إن ماقام به محمد بن سعود و محمد بن عبد الوهاب عند بداية الدعوة الوهابية، وعقد التحالف بين الإثنين علي ان يتولي محمد بن سعود الحكومة السياسية المدنية وتنتقل ملكا عضوضا بذريته ، ويتولي محمد بن عبد الوهاب الفتوي والقضاء والتشريع وجمع الزكاة والخراج من القبائل وتكون ملكا عضوضا بذرية محمد بن عبد الوهاب ، علي ان لايتدخل أركان الدولة الدينية الوهابية في شئون الدوله السياسية السعودية إلا بما يخدمها ويقوي أركانها ، أمر يتاج إلي المراجعة الدقيقة والمتكررة في ظل تطور الحياة وكشف بعض من الوثائق والأسرار، والمراجعة المتكررة تأتي نتيجة لتوالي ظهور ما كان خفيا من الوثائق لأنها لايكشف عنها مرعاة للمصالح الإقتصادية والسياسية واسرار الدول الإستعمارية ، وكان هذا من الأمور الغريبة بتوافق فكرهم بين الدين والسياسة التي تعرف حاليا بالفقة السياسي الإسلامي وبين الفكر الدكتاتوري ، فكان هذا الإتفاق يعد أول وثيقة حكم تجمع بين النظام المدني الدكتاتوري وتطبيق الحدود الشرعية تطبقا خاطئا بما يثير الخوف والرعب بقلوب المحكومين، ومن خالف فيعد كافرا وجب قتله ، فالذي يخرج اويتظاهر علي الحاكم الظالم الفاسد المستبد أوحكم رجل الدينالذي وضع الأدلة بغير موضعها يعد كافرا ووجب قتله ، تم ذلك وسط قبائل كانت تتصارع علي أماكن رعي الماشية وعلي الرئاسة والسيطرة لجمع الخراج والمال ، و جمع الغنائم من النساء والغلمان والماشية ، تلك هي الحياة التي ظهر فيها هذا الفكر الوهابي، فكان فكرا حلل ارنكاب كل هذه الجرائم لآل سعود باسم الدين والحدود الشرعية وسط قوم بدو لا يعرفون أحكام الدين ، فبرروا أعمالهم الوحشية في توسيع ملكهم والإستيلاء علي أموال المسلمين وأرضهم ونسائهم بإسم الدين، فكان هذا أول استغلال للحدود والأحكام الشرعية بتأويلات خاطئة للحكم الدكتاتوري ،ومازال الفكر الأيديولوجي المطبق من قبل آل الشيخ بأفكار دينية خاطئة هو السبيل الوحيد لبقاء آل سعود بالحكم لليوم، وأول من أسس ملكا لهم هو عبد العزيز عبد الرحمن آل سعود بالفكر البريطاني والمساعدة العسكرية البريطانية ، والذي نجح بتأسيسه هو الرحالة الجاسوس البريطاني جون فليبي ،ومن مبادئ الفكر الأيديولوجي الدكتاتوري لآل سعود منذ تعاهد محمد سعود ومحمد عبد الوهاب، أنهم قاموا بتقطيع أيدي وأرجل أبناء الشعب بحجة أنهم لصوص بينما آل سعود هم اللصوص ،وجلد ورجم أبناء الشعب في الطرقات العامة بحجة أنهم زناة وهم آل سعود أنفسهم الزناة، وفتح أسواق تجارية للرقيق الذي بلغ تعداده حاليااكبر بكثير من ( 600 ألف في الجزيرة العربية) معظمهم من العرب وشعوب آسيا وأفريقيا وشعوب البلاد الإسلامية التي يتاجربها آل سعود باسم الدين.،ونهب أموال الشعب.، وارهاب الشعب ، واطلاق اسم أسرتهم على الشعب وأرض الشعب ، واعلان حالة الطوارئ الدائمة ليلا ونهارا منذ بداية الاحتلال السعودي لجزيرة العرب حّتى الآن، وتحطيم معنويات الشعب بكثرة الإعتقلات الأمنية بلا سبب ولمدد طويله ، و إباحة مقدساته وحرماته وأرضه وأعراضه، والتآمر ضد كل تقدم عربي وأينما كان، ومقاتلة كل حر أو اغتياله، .واستغلال الحج في عقد مؤتمرات معادية للعرب متآمرة على الحريات والتحرر والانظمة التقدمية، وسوف نتناول بالشرح تنفيذهم لتلك المبادئ المسيئة للإسلام باسم الإسلام بمدونة تالية،
عن ابن عباس قوله:"لا تحلوا شعائر الله" إلى قوله:"ولا آمين البيت"، [فكان المؤمنون والمشركون يحجون إلى البيت] جميعا، فنهى الله المؤمنين أن يمنعوا أحدا أن يحج البيت أو يعرضوا له، من مؤمن أو كافر، ثم أنزل الله بعد هذا:( إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) فمنع المشركين من دخول مكة ما عدا الامريكان "شركاء آل سعود" الذين لاينطبق عليهم هذا الشرك!..
اضافة إلى ما يرتكبه آل سعود الآن في حق شعب اليمن من دعم للرجعيين والعملاء بغية ضرب اليمن الديموقراطية واعادة هذا الشعب التاريخي اليمني العظيم إلى عصور الانحطاط الذي لا زال يعيش الشعب في مخلفاتها وما من ثورة قامت في اليمن قبل الثورتين اللتين اطاحتا بحكم الائمة والسلاطين إلا وحطمها آل سعود بأموال شعب العرب المسروقة من بترولهم ،حتي علي عبد الله صالح الذي ثار ضده شعبه وهو لن يبرأ مما أصابه من الإنفجار ويغطون اخباره بمستشفياتهم عن العالم لترتيب الحكم باليمن وفق ما يريدون لتكون حكومة عميلة لهم ،وما برح أعداء التقدم وهم آل سعود وحكام دول الخليج يعملون يداً واحدة مع أعدائنا الامريكان والانكليز و"إسرائيل" لدفن شعبنا العربي كله حيا في اجداث الفقر والجهل والمرض والتأخر والموت البطئ… كل ذلك للمحافظة على مفاسد وجهالات ومصالح آل سعود واسرائيل والامريكان والانكليز المشتركة بالأرض العربية الإسلامية.
عن ابن عباس قوله:"لا تحلوا شعائر الله" إلى قوله:"ولا آمين البيت"، [فكان المؤمنون والمشركون يحجون إلى البيت] جميعا، فنهى الله المؤمنين أن يمنعوا أحدا أن يحج البيت أو يعرضوا له، من مؤمن أو كافر، ثم أنزل الله بعد هذا:( إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) فمنع المشركين من دخول مكة ما عدا الامريكان "شركاء آل سعود" الذين لاينطبق عليهم هذا الشرك!..
اضافة إلى ما يرتكبه آل سعود الآن في حق شعب اليمن من دعم للرجعيين والعملاء بغية ضرب اليمن الديموقراطية واعادة هذا الشعب التاريخي اليمني العظيم إلى عصور الانحطاط الذي لا زال يعيش الشعب في مخلفاتها وما من ثورة قامت في اليمن قبل الثورتين اللتين اطاحتا بحكم الائمة والسلاطين إلا وحطمها آل سعود بأموال شعب العرب المسروقة من بترولهم ،حتي علي عبد الله صالح الذي ثار ضده شعبه وهو لن يبرأ مما أصابه من الإنفجار ويغطون اخباره بمستشفياتهم عن العالم لترتيب الحكم باليمن وفق ما يريدون لتكون حكومة عميلة لهم ،وما برح أعداء التقدم وهم آل سعود وحكام دول الخليج يعملون يداً واحدة مع أعدائنا الامريكان والانكليز و"إسرائيل" لدفن شعبنا العربي كله حيا في اجداث الفقر والجهل والمرض والتأخر والموت البطئ… كل ذلك للمحافظة على مفاسد وجهالات ومصالح آل سعود واسرائيل والامريكان والانكليز المشتركة بالأرض العربية الإسلامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق