حول النقاش علي بيان الأزهر الشريف بشأن مستقبل مصر..الإثنين 20-6-2011
من فائق هيكل في 30 يونيو، 2011، الساعة 03:15 مساءً
القضية التي طرحت ببيان الأزهر هي مبادئ للنقاش العلمي الهادئ ، للوصول الي النقاط الرئيسية للفهم المشترك بين المسلمين ،وهذا الموضوع لابد ان يكون به تباين وتطبيقات من مجتمع لأخر ، ومنه يمكن ان تكون الأحزاب او مانسميه نحن المذاهب الفقهية في نظم الحكم الإسلامي للدول الأسلامية ، مع تعدد المدارس الفكرية وهي ما قد يسمي بالأحزاب المتفقة أو المتباينة سياسيا واقتصاديا ضمن اطر عقلية تدور في اطار الشرع ولا تتصادم مع معلوم من الدين بالضرورة ، اي تكون في مجالات الإختلاف والآصح التباين الفكري ، التي تعتبر الخطط التكتيكية للوصول للهدف المشترك ، والكل يناظر بتعليقاته لهواه ولتصفية الكراهية او لتحقيق هجوم يحقق من ورائه هدفا تافها بالمناقشات التي تتم ، وهذا دلالة علي ان الكل لديه فراغ فكري ، وليس له ارضية فكرية للمحاورة العلمية للوصول للإسلام كدين يطبق الحدود ، ولدولة مدنية تستفيد بخبرات ونجاحات الآخرين ضمن الأطر الشرعية ، أو ضمن الفكر العقلي الإسلامي لتحقيق مقاصد الشريعة ، فكل الضروريات الأربعة لمقاصد الشرع تتعلق بنظم الحكم وادارةشئون المجتمع ، اي نظام الحكم السياسي لابد من استقراره لضمان تحقيق المقصد الأساسي من التكليف وهو المقصد الخامس الأساسي وهو الدين ، وتحقيقه يلزم ثبات المقاصد الأربعة التي كلها حدودا وتشريعات لدولة مدنية تخدم التكليف الأساسي وهو الدين. والله اعلي وأعلم
الطيب يعلن وثيقة الأزهر بشأن مستقبل مصر..الإثنين 20-6-2011
www.youtube.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق