أسرار خطير لمقتل عمر سليمان وقادة المخابرا ونايف سعود بعضها بهذا الفديو
مشروع توطين الفسطينيين وفلسطينيوا الشتات بسيناء بتمويل صهيوني ، وتم التخلص من عمر سليمان ، والتخلص بقادة المخابرات بالمنطقة العارفين بهذ المخطط الأمريكي الصهيوني ، وت
مشروع توطين الفسطينيين وفلسطينيوا الشتات بسيناء بتمويل صهيوني ، وتم التخلص من عمر سليمان ، والتخلص بقادة المخابرات بالمنطقة العارفين بهذ المخطط الأمريكي الصهيوني ، وت
م التخلص من عمر سليمان بتعرضة لموجات متقدمة تتفاعل مع بروتينات الجسم أدت الي الوفاه وأن الجريمة وقعت علي أرض مصر ، وكلمةعمر سليمان سوف افتح الصندوق الأسود هي التي أدت الي إغتياله وسائر قادة المخابرات العلمين بما في الصندوق الأسود الذي هدد عمر سليمان بفتحه وماخص ما بهذا الصندوق
هناك مشروع صهيوني لتوطين 750 ألف فلسطيني وفلسطينيي الشتات بأن يتزوجوا مصريات ويشتروا ارض بسيناء بأسمائهن بتمويل من صندوق صهيوني ، والصندوق الصهيوني المعد لهذا الغرض بتمويل مبدئي 20 مليار دولار ، لحل المشكلة الفليسطينية ،وقد تم اغتيال نايف سعود بنفس المستشفي بأمريكا .
وهنا يظهر عزل قيادات المجلس العسكري في هذا الإطار لتنفيذ الخطة ، ولم يبدي المجلس الأعلي للقوات المسلحة اي مقاومة بل قدموا استقالاتهم خوفا من مصير عمر سليمان ونايف سعود وقيادات المخابرات ، ولما مرض المشير طنطاوي ودخل المستشفي ، اعلن بسرعة انه بصحة جيدة وأن سوف يبدأ عمله كمستشار للرئيس عقب أجازة العيد فهو امر يثير الشك .
والحرب التي يخوضها الجيش المصري الأن ليست ثأرا ولا قصاصا لجنود مصر ، و الذين تم إغتيالهم في سياق هذا المخطط ، لتبرير دخوال القوات المسلحة للتخلص من الجماعات السلفية الجهادية ، لأن تواجد هذه المنظمات بتسليحها الجيد يشكل عقبة لتنفيذ هذا المشروع الإستيطاني الفلسطيني بأرض سيناء لحل مشكلة الكثافة السكانية بقطاع غزة وبعض فلسطيني الشتات ، وإنشاء تمهيدا لإنشاء دولة فلسطينية بصحراء سيناء كما حدث لإنشاء إسرائئيل بأرض فلسطين .
هل الضغط الذي تم لتتولي الإخوان السلطة بمصر قد تم بهذا الإطار ؟؟؟!!!
هناك مشروع صهيوني لتوطين 750 ألف فلسطيني وفلسطينيي الشتات بأن يتزوجوا مصريات ويشتروا ارض بسيناء بأسمائهن بتمويل من صندوق صهيوني ، والصندوق الصهيوني المعد لهذا الغرض بتمويل مبدئي 20 مليار دولار ، لحل المشكلة الفليسطينية ،وقد تم اغتيال نايف سعود بنفس المستشفي بأمريكا .
وهنا يظهر عزل قيادات المجلس العسكري في هذا الإطار لتنفيذ الخطة ، ولم يبدي المجلس الأعلي للقوات المسلحة اي مقاومة بل قدموا استقالاتهم خوفا من مصير عمر سليمان ونايف سعود وقيادات المخابرات ، ولما مرض المشير طنطاوي ودخل المستشفي ، اعلن بسرعة انه بصحة جيدة وأن سوف يبدأ عمله كمستشار للرئيس عقب أجازة العيد فهو امر يثير الشك .
والحرب التي يخوضها الجيش المصري الأن ليست ثأرا ولا قصاصا لجنود مصر ، و الذين تم إغتيالهم في سياق هذا المخطط ، لتبرير دخوال القوات المسلحة للتخلص من الجماعات السلفية الجهادية ، لأن تواجد هذه المنظمات بتسليحها الجيد يشكل عقبة لتنفيذ هذا المشروع الإستيطاني الفلسطيني بأرض سيناء لحل مشكلة الكثافة السكانية بقطاع غزة وبعض فلسطيني الشتات ، وإنشاء تمهيدا لإنشاء دولة فلسطينية بصحراء سيناء كما حدث لإنشاء إسرائئيل بأرض فلسطين .
هل الضغط الذي تم لتتولي الإخوان السلطة بمصر قد تم بهذا الإطار ؟؟؟!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق