Facebook
أرجوا ألا يكون الجيش المصري قد استدرج للرمال المتحركة قبل أن يقوم بمجسات بكل سيناء للتعرف علي طبيعة الأرض ، وكيفية سد المنافذ عليهم وتحيد أوكارهم قبل مداهمتهم ، وبحساب تداعيات الحشد المكثف للقوات دون تحديد التداعيات المحتملة ، وموقف القوات الدولية بوسط سيناء والتي تعشش بها الجوارح ، وتوقع ان تتحرك عناصر القاعدة للتخريب داخل مصر ايضا وخاصة ان لديها قواعد من الأحزاب السلفية العنقودية بمصر ، وهذه الأحزاب عناصرها مدربة جيدا ومستعدة للتحرك فور صدور الإشارة اليها وخططهم موضوعة سلفا ، كما ضبطت خطة الإخوان حال سقوطهم بإنتخابات الرئاسة ، والآن توجه القاعدة بسيناء ضغوط للإخوان للتراجع وسحب الجيش ويتماهي معها اليهود الآن ، وإلا فلسوف نري المسرحية الأفغانية تدور علي المسرح المصري مرة أخري ويتدخل النيتوا ، وما صارع المشير طنطاوي والفريق عنان علي انقلاب الرئيس مرسي علي التعديلات المكملة إلا للخلاف التخصصي العسكري مع الصراع الرئاسي لتولي جميع السلطات ، فتركوا له المركب لأن التحريض الشعبي ضدهم قد يدفعهم لما يفعله الجيش السوري مع شعب سوريا فتركوا له المقود ،وهذا ليس دفاعا عن النسرين بل إن تبين دليلا علي خطئهما فهم عرضة للتحقيق والمحاسبة ، ولكن المشكل هو ما يدور الآن بسيناء علي الأرض ومن اسرائيل وأمريكا ولا يعلمه الشعب ان الإخوان قد يدخلون بصراع مثل صراع أفغانستان مع السلفية الجهادية لتنظيم القاعدة وكثيرهم مخترقين من الـ سي آي آيه ، وتحركات 24 أغسطس ليست هي المشكلة امام بلاطجة الإخوان ولن تتدخل الشرطة وسيجهز عناصر الإخوان علي المتظاهرين ان خرجوا ، ولعل الأمور تخرج عن نطاق السيطرة مع العناصر السيناوية القاعدية التي وضح الآن أنها المسمار في حلق الإخوان بتشكيلاتها العنقودية ومسمياتها المختلفة
أرجوا ألا يكون الجيش المصري قد استدرج للرمال المتحركة قبل أن يقوم بمجسات بكل سيناء للتعرف علي طبيعة الأرض ، وكيفية سد المنافذ عليهم وتحيد أوكارهم قبل مداهمتهم ، وبحساب تداعيات الحشد المكثف للقوات دون تحديد التداعيات المحتملة ، وموقف القوات الدولية بوسط سيناء والتي تعشش بها الجوارح ، وتوقع ان تتحرك عناصر القاعدة للتخريب داخل مصر ايضا وخاصة ان لديها قواعد من الأحزاب السلفية العنقودية بمصر ، وهذه الأحزاب عناصرها مدربة جيدا ومستعدة للتحرك فور صدور الإشارة اليها وخططهم موضوعة سلفا ، كما ضبطت خطة الإخوان حال سقوطهم بإنتخابات الرئاسة ، والآن توجه القاعدة بسيناء ضغوط للإخوان للتراجع وسحب الجيش ويتماهي معها اليهود الآن ، وإلا فلسوف نري المسرحية الأفغانية تدور علي المسرح المصري مرة أخري ويتدخل النيتوا ، وما صارع المشير طنطاوي والفريق عنان علي انقلاب الرئيس مرسي علي التعديلات المكملة إلا للخلاف التخصصي العسكري مع الصراع الرئاسي لتولي جميع السلطات ، فتركوا له المركب لأن التحريض الشعبي ضدهم قد يدفعهم لما يفعله الجيش السوري مع شعب سوريا فتركوا له المقود ،وهذا ليس دفاعا عن النسرين بل إن تبين دليلا علي خطئهما فهم عرضة للتحقيق والمحاسبة ، ولكن المشكل هو ما يدور الآن بسيناء علي الأرض ومن اسرائيل وأمريكا ولا يعلمه الشعب ان الإخوان قد يدخلون بصراع مثل صراع أفغانستان مع السلفية الجهادية لتنظيم القاعدة وكثيرهم مخترقين من الـ سي آي آيه ، وتحركات 24 أغسطس ليست هي المشكلة امام بلاطجة الإخوان ولن تتدخل الشرطة وسيجهز عناصر الإخوان علي المتظاهرين ان خرجوا ، ولعل الأمور تخرج عن نطاق السيطرة مع العناصر السيناوية القاعدية التي وضح الآن أنها المسمار في حلق الإخوان بتشكيلاتها العنقودية ومسمياتها المختلفة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق