قائمة المدونات الإلكترونية

الأحد، 19 أغسطس 2012

الجماعة السلفية الجهادية الجيش مكشوفا لنا بالميدان بسيناء



بيان الجماعة السلفية الجهادية بسيناء إلي الإخوان تهديدا ، وإلقاء تهمة مذبحة الجنود المصريين- الـ 16 جندي وضابط أثناء إفطارهم بموقعهم بالشيخ زويد -علي إسرائيل وإنهم باقون بصحراء سيناء لمواجهة إسرائيل شأنهم شأن حزب الله الشيعي بلبنان ، ولو أرادوا ضرب القوات المسلحة المصرية فهي مكشوفة أمامهم ، وقد جاء في البيان أن مواقع الجيش المصري مكشوفة في سيناء ولم تقدم الجماعة على الهجوم عليها ، ومعلوما أن الجماعة السلفية الجهادية هي نفس فكر الجماعات الدعوية والحزبية السلفية الوهابية بمصر الآن ، والتي احتلت مواقع بمجلس الشعب المنحل ، وكان حازم إسماعيل أحد مرشحيها للرئاسة ، وهي التي تتبع تنظيم القاعدة كأحد قواعدها العنقودية ، وقد صرح زعيم القاعدة الطبيب الشيخ أيمن الظواهري عن إقامة إمارة إسلامية بسيناء ، وحذرت إسرائيل بوجودها واتهمتها بإطلاق الصواريخ علي إيلات ، وقد نفت السلطات المصرية تلك المزاعم إلي الآن ، وهذا البيان إن صح فإن أفغنة الصراع بمصر علي الأبواب  ، وهذا يتواكب مع التهديد الإعلامي لبعض الإسلاميين بالقنوات التليفزيونية ، وواكبهم بعض شيوخ إخوان البنا التي هي في خلاف إيديولوجي مع السلفية الوهابية ، إبان محاولات تجميع بعض المعارضين للإخوان بمظاهرة قد تخرج الجمعة 24 أغسطس ، وتهديد مؤيدوا إخوان البنا بالخروج لملاقاة أعداء الله ورسوله المعارضين لحكم الإخوان وذبحهم كما أعلنوا ، وعلي الطرف الثالث هددت الجماعات المتواجدة بسيناء لتنشيط ضرباتها داخل مصر ثأرا لمقتل إخوانهم علي يد الجيش المصري بسيناء ، في هذه الحالة كما قال السلفيون الجهاديون بسيناء أن الجيش المصري مكشوفا لهم ، فضلا عن أن إسرائيل تتذمر من دخول معدات حربية لم توافق عليها والجيش مكشوف لكلا الطرفين الرافضين لتواجد الجيش بسيناء الإسلاميين وإسرائيل ، وتمت تغيرات القيادات العليا للجيش المصري وسط هذا البركان والجيش بالميدان ومازال مكشوفا كما قال الإسلاميون
الرابط 
http://maktoob.news.yahoo.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D9%89-%D8%B5%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-105000124.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق