الأحداث الفاصلة، بدأت
الأربعاء الماضي 8 أغسطس، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، حيث حضر الرئيس
" مرسي " اجتماعاً لمجلس الدفاع
الوطني، في حضور المشير وسامي عنان، لبحث تداعيات حادث رفح
والأوضاع الأمنية في سيناء.
أثناء المناقشات، حدثت مشادة كلامية ساخنة بين المشير والرئيس، حيث أكد " طنطاوي " أن القوات المسلحة، والمخابرات لديها معلومات حول تورط عناصر فلسطينية مدفوعة من الجانب الإسرائيلي، في تنفيذ العملية، وأن ذلك يستوجب إغلاق معبر رفح بشكل نهائي لما يحمله من تهديد للأمن القومي المصري.
حينها رد الرئيس بحسم، " لا أتوقع أن يقدم فلسطينياً على تلك الخطوة، وإن كانت هناك معلومات مسبقة، لماذا لم تتحرك الجهات المعنية ؟، لن نسمح بإغلاق المعبر، ولا شبهة لتورط حماس في العملية الإجرامية "
المشير رفض دفاع الرئيس، مؤكداً أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة اتفق على إغلاق المعبر نهائياً، أو فتحه حينما تسمح الأمور بعد فترة طويلة الأجل، وأننا المسئولون عن ذلك، ولا يجب خلط الأدوار.
هنا قاطعه الرئيس بجملة واحدة : " وأنا القائد الأعلى للقوات المسلحة ".
شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - انفراد .. ننشر تفاصيل المشادة التي أطاحت بـ " المشير " و" عنان "
أثناء المناقشات، حدثت مشادة كلامية ساخنة بين المشير والرئيس، حيث أكد " طنطاوي " أن القوات المسلحة، والمخابرات لديها معلومات حول تورط عناصر فلسطينية مدفوعة من الجانب الإسرائيلي، في تنفيذ العملية، وأن ذلك يستوجب إغلاق معبر رفح بشكل نهائي لما يحمله من تهديد للأمن القومي المصري.
حينها رد الرئيس بحسم، " لا أتوقع أن يقدم فلسطينياً على تلك الخطوة، وإن كانت هناك معلومات مسبقة، لماذا لم تتحرك الجهات المعنية ؟، لن نسمح بإغلاق المعبر، ولا شبهة لتورط حماس في العملية الإجرامية "
المشير رفض دفاع الرئيس، مؤكداً أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة اتفق على إغلاق المعبر نهائياً، أو فتحه حينما تسمح الأمور بعد فترة طويلة الأجل، وأننا المسئولون عن ذلك، ولا يجب خلط الأدوار.
هنا قاطعه الرئيس بجملة واحدة : " وأنا القائد الأعلى للقوات المسلحة ".
شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - انفراد .. ننشر تفاصيل المشادة التي أطاحت بـ " المشير " و" عنان "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق