إن الشعب المصري الذي طالب بتنحية نظام مبارك بعد قتل بعض الشباب أثناء المظاهرات ولم يعرف القاتل إلي يومنا هذا ، وحوكم مبارك وحكم عليه بالمؤبد كحكم سياسي لعدم ثبوت الأدلة ضده من
انه أصدر تعليمات بضرب المتظاهرين بالنار ، وبرئت قيادات الشرطة لهذا السبب .وثار من اجلها القيادات ألإخواني والإسلامية وعملائهم من 6 إبليس وحشدوا البلطجية للضغط والآن صمتوا لماذا ؟ أليس من قتلوا بسيناء جنود مصر أم أنهم كفرة فقتلهم إخوانهم بسيناء؟
ودماء شهداء مصر من جنودها الحارسين حدودها أثناء إفطارهم بالماسورة بالشيخ زويد ، كانت سيفا بتارا كشفت الأقنعة عن وجوه القتلة الحقيقيين ، التهم كلها تشير إلي الإخوان المسلمين وحماس ، والي تراخي الرئيس محمد مرسي باتخاذ القرارات الملائمة لحماية أبنائنا بسيناء ،وكما قال اللواء موافي بالصحافة واعتبرها الرئيس اتهاما لتراخي القيادات، وقال اللواء مسلم بالتليفزيون : إن اللواء مراد موافي أخطر الرئيس مرسي بهذه العملية قبل حدوثها بشهر وكان من اقتراحاته علي الرئيس أن تغلق المعابر والأنفاق وتوجه ضربة إجهاضية استباقية لهذه العناصر ، فما كان من الرئيس إلا أن قابل إسماعيل داهية وحقق له مطالبه بفتح المعبر 12 ساعة والدخول والخروج بدون تصريح وأفرج عن القتلة من السجون علي أن يحموا الحدود ويراقبوا العناصر الإرهابية ثقة إخوانية مع بعضهم.
ولما هجم الإرهابيون العابرون من الأنفاق علي جنونا أثناء الإفطار بمساعدة لوجيستية من إرهابيون برفح والعريش وسيناء ودعمهم بنيران الهاون من رفح الغزاوية لحظة العملية البربرية ، وتنكرت حماس ، ولما سلمت إسرائيل جثث الإرهابيين لمصر فورا وكان منهم جثة واضحة المعالم ، فأسرع أبو مرزوق بالتصريح أن هناك عنصرين من حماس تغيبا عن موقعيهما ،ولكن المخابرات المصرية لعلمها بالعملية طلبت من إسماعيل هنيهة عبر أبو مرزوق تسليم المخابرات المصرية ثلاثة من قيادات القسام التابعون لحماس ولكنها لم تسلمهم ، ولما أحس مدير المخابرات بأمر علي غير العادة بالحرص علي صالح مصر الإخوان دون مصر وأن الأمور تكشفت صرح للصحافة بعبارة أشارية ( لم نتوقع ) ولم يقل لم أتوقع ، علما كما ذكر اللواء مسلم الخبير العسكري أن المخابرات قدمت اقتراحات للرئيس ، فضحي الرئيس برئيس المخابرات للتغطية علي حماس والإخوان وعلي تراخيه ، كما ضحي برئيس الحرس الجمهوري للتغطية علي عدم حضوره جنازة الشهداء .
وعلي هذا فقد تراخي الرئيس بإصدار تعليماته لحماية جنودنا بل عمل العكس من اقتراح المخابرات فهو من سهل وتسبب بقتل هؤلاء الجنود وعليه يجب أن يقد استقالته وأن يحاكم حتى نعرف الحقيقة كاملة فكما حدث مع مبارك يجب أن نقومه كما قال بأول خطاب له عند حلف اليمين ونصر علي عزله ومحاكمته وهذا لا يكون إلا بالإصرار الشعبي المستمر بلا هوادةودماء شهداء مصر من جنودها الحارسين حدودها أثناء إفطارهم بالماسورة بالشيخ زويد ، كانت سيفا بتارا كشفت الأقنعة عن وجوه القتلة الحقيقيين ، التهم كلها تشير إلي الإخوان المسلمين وحماس ، والي تراخي الرئيس محمد مرسي باتخاذ القرارات الملائمة لحماية أبنائنا بسيناء ،وكما قال اللواء موافي بالصحافة واعتبرها الرئيس اتهاما لتراخي القيادات، وقال اللواء مسلم بالتليفزيون : إن اللواء مراد موافي أخطر الرئيس مرسي بهذه العملية قبل حدوثها بشهر وكان من اقتراحاته علي الرئيس أن تغلق المعابر والأنفاق وتوجه ضربة إجهاضية استباقية لهذه العناصر ، فما كان من الرئيس إلا أن قابل إسماعيل داهية وحقق له مطالبه بفتح المعبر 12 ساعة والدخول والخروج بدون تصريح وأفرج عن القتلة من السجون علي أن يحموا الحدود ويراقبوا العناصر الإرهابية ثقة إخوانية مع بعضهم.
ولما هجم الإرهابيون العابرون من الأنفاق علي جنونا أثناء الإفطار بمساعدة لوجيستية من إرهابيون برفح والعريش وسيناء ودعمهم بنيران الهاون من رفح الغزاوية لحظة العملية البربرية ، وتنكرت حماس ، ولما سلمت إسرائيل جثث الإرهابيين لمصر فورا وكان منهم جثة واضحة المعالم ، فأسرع أبو مرزوق بالتصريح أن هناك عنصرين من حماس تغيبا عن موقعيهما ،ولكن المخابرات المصرية لعلمها بالعملية طلبت من إسماعيل هنيهة عبر أبو مرزوق تسليم المخابرات المصرية ثلاثة من قيادات القسام التابعون لحماس ولكنها لم تسلمهم ، ولما أحس مدير المخابرات بأمر علي غير العادة بالحرص علي صالح مصر الإخوان دون مصر وأن الأمور تكشفت صرح للصحافة بعبارة أشارية ( لم نتوقع ) ولم يقل لم أتوقع ، علما كما ذكر اللواء مسلم الخبير العسكري أن المخابرات قدمت اقتراحات للرئيس ، فضحي الرئيس برئيس المخابرات للتغطية علي حماس والإخوان وعلي تراخيه ، كما ضحي برئيس الحرس الجمهوري للتغطية علي عدم حضوره جنازة الشهداء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق