شفيق: على المصريين احترام
نتائج الصندوق والتظاهر السلمي حق مشروع
كتب - عمر
على محمد
قال الفريق
أحمد شفيق المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، إنه يؤكد على إقتناعه التام والكامل
بضرورة احترام نتائج الصندوق الانتخابي لأنه لا يمكن أن ينعقد لواء القيادة سوى
لقائد واحد مسئول.
وأضاف على
صفحته على موقع التواصل الإجتماعى ''تويتر'' أن المواطن له حق فى التظاهر
والإعتصام السلمى ولكن بشكل حضارى وفى إطار القانون للتعبير عن الرفض الجماهيرى إن
وجد لأسلوب الدولة وجهازها الحكومى الذى يدير شئون البلاد.
وأكد على
للتظاهر قواعد وأنه يجب أن يتسم بالحيادية الكاملة وأشار الى أننا من الممكن أن
نتخذ مرجعاً من الدول المستقرة والتى لها خبرات كبيرة فى هذا المجال وفسر كلامه
بضرورة وضع قواعد للتظاهر لتكون أداة لطمأنة كافة الأطراف سواء أجهزة الدولة أو
المواطنين وليست كما يعتقد البعض لقطع ألسنة المعارضين.
وقال أنه قد
اتخذ قرارشخصى بعدم المشاركة السياسية فى الفترة الحالية لظروف خاصة به ،حيث أنها
لا تتيح له معايشة شؤون أحوال البلاد عن قرب.
واختتم
تغريداته قائلاُ : ''ان مواصلتي للعمل السياسي سيكون من خلال مشاركتي فى تأسيس
الحركة الوطنية المصرية - كحزب سياسي، وهو ما أعمل عليه الآن مع نخبة من قيادات
المجتمع''.
http://www.masrawy.com/news/Egypt/Politics/2012/August/19/5275074.aspx(50) Masrawy.comـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فائق هيكل
( ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر ) رواه مسلم
الفريق شفيق من الأمور المقرر طبقا للنصوص الشرعية والقانونية ، أن من انتخبه بعض الشعب الذين أدلوا بأصواتهم هو الحاكم الفعلي ، وقد أسس هذه القاعدة أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب ، حيث عين لجنة لإنتخاب الخليفة بعده ، وبعضهم انتخب عثمان وهم الأغلبية بصوت واحد ، والأخرين إنتخبوا عليا ، فولي عثمان عليهما السلام ، وتلك من القواعد الكلية في الفقه السياسي الإسلامي لإنتخاب الرئيس أو الحاكم أيا كانت التسمية عن طريق الشعب بكامله ومن تخلف ممن لهم حق الإنتخاب فقد اسقط حقه في الإعتراض علي الحاكم ، وفي حال الإعادة بينك وبين الدكتور مرسي فقد أقر القضاة بعد فرز الأصوات فوز الدكتور مرسي ، فلو نازعته لكان شرعا يطبق الحديث الشريف بضرب عنقك ، أما حال مخالفة الرئيس المنتخب شرطا من شروط بيعته فلا طاعة له ووجب خلع من قبل من وكله ، قهو عقد بينه وبين مصدر السلطات وهو الشعب ، وللشعب الحق في التظاهر السلمي لخلعة ولو استطاعوا بالسلاح لكان ، دون اراقة دماء كثيرة من المسالمين ، واعادت انتخاب غيره ، والتعديلات الدستورية المكملة ، هي من قررت أن حلف اليمين للرئيس يكون أمام المحكمة الدستورية ، وقد كان لتولي مسؤليته في ادارة سياسات البلد كسلطة تنفيذية ، و لا يخرج عن التعديلات الدستورية المكملة ، بل هو خرج عنها والغاها ، ففقد شرط من شروط ولايته ، فوجب الخروج عليه وفق المبادئ الشرعية والدستورية لعزله من قبل من ولاه وهو الشعب ، أما اشتراكك وخروجك فله الحق بقتلك لو قدر عليك ، أما الشعب فله الحق شرعا ومن عارض من خرج من الشعب المطلب بعزله وتصدي لهم مؤييدي الرئيس المخالف لشرط من شروط ولايته فهم الخوارج وقتلاهم بالنار اما الطالبين بعزله فهم أهل حق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق