قائمة المدونات الإلكترونية

السبت، 18 أغسطس 2012

الرد علي افيخاي أدرعي بخصوص مسلسلات رمضان


انتهي شهر رمضان الكريم اليوم 30 رمضان 1433 هـ الموافق 18 أغسطس 2012 م ، و ختم  المسلمون القرآن الكريم مرة أو مرتين أو ثلاثة أو أكثر ، وتدبروا معانيه وقد شرح الله  سيرة بني إسرائيل وحللهم تحليل خالقهم ، حتى أن الأعمى يدركهم من لحنهم بالقول ، وليس لقارئ القرآن أن يذكره أحد باليهود ، فقد فصلهم القرآن تفصيلا ولا يحتاج للمسلسلات التليفزيونية ، وإنما هذه المسلسلات تعرف الصغار والعامة  الحرائق التي تجتاح العالم الإسلامي ومن وراءها وهم الصهيونية بروتوكوليا ولكنهم بالطبع هم اليهود الذي عصوا الله فلعنهم وشتتهم .
 والمسلسلات التي قد يعتبرها البعض تحض علي الكراهية لإسرائيل ، لا نقصد إسرائيل النبي يعقوب عليه السلام ، بل سلوك أبنائه تجاه يوسف وأخيه غليهما السلام ، وسلوك شمشون بن منوح أول  من أسس مدرسة الإرهاب بالعالم وشرعها لليهود ، بل مسلسل ناجي عطا الله يوضح للصغار ما يدور حولهم من التدمير والتخريب ويد الصهيونية وراءه وما وصل إليه الصومال وما يحتاج إليه من دعم ملي ليعش أهله  مرورا بغزة وما فيها ولبنان و ما بها وسوريا والعراق ويد التخريب الصهيونية التي عاثت بها فسادا من أجل السيطرة علي العلم والتمهيد لملك إسرائيل المنتظر المسيح الدجال كما يسميه المسلمون . وهذه المسلسلات هي مجرد دافع كما تعلمون لتساء البعض ويعرفوا علي بعض الحقائق الغائبة عنهم ، لمل للمتابعة من إعداد نفسي لتقبل الفكرة ثم ترسيخها بالمعلومة الصحيحة من القرآن هذا لمن لم يقرأ القرآن برمضان فمثل هذه المسلسلات جيدا للشباب المسلم .
أما فيما يتعلق بسرقة البنك بسبب تجميد أموال ناجي عطا الله بالبنك الإسرائيلي ، فهي تشير إلي أمرين :
الأول : سرقة اليهود لذهب المصريات يوم خروجهم من مصر وعبورهم لأرض التيه الأول بسيناء ، وصنع موسي ألسامري ببعضه عجلا ذهبا ليعبدوه ، فنسفه موسي باليم نسفا وما تاب الله عليهم إلا أنهم قتلوا بعضهم بعضا بالظلام مقتلة عظيمة لأنهم عبدوا العجل الذهب المسروق ذهبه من المصريات، فهذا الذهب لو تم استثماره كم تبلغ قيمته الآن ؟ .
الثاني : البنوك العالمية يسيطر عليها يهود العالم فكم من أموال الشعوب المسلمة جمدت وبددت وكم من أموال المسلمين عملائهم سارقي الشعوب المسلمة صادروها وجمدوها.
الإسلام أنشا أول حضارة بناء تقوم علي الرحمة والحرية والتكافل الاجتماعي والرحمة حتى بالحيوان حتى عند ذبحه ، وانتم تذبحون المسلمين بفلسطين دون رحمة وبلا سبب  غير أنهم يريدون طرد المحتلين المغتصبين من ديارهم ، والهدوء برمضان وتدبر القرآن يرسم لنا صورة التدمير الذي يعدنا  العدو به ويصب علينا رصاصه المصوب وسط ملام عن الرحمة والسلام و الذي بينه الله لنا بوضوح بعيد عن المسلسلات ، وان الأعداء يضعون لنا سمومهم وسط الكلام المعسول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقالة افيخاي أدرعي

شهر رمضان الكريم وصل أيامه الأخيرة، معها تختتم المسلسلات الرمضانية التي تكتظ بها الشاشات العربية هذه الأيام. اخترت اليوم أن أرد على أسئلة الكثير من المتابعين الذين توجهوا إلي يستفسرون عن موقفي ورأيي الشخصي حول مضمون عدد من هذه المسلسلات، لا
 سيما تلك التي اتسمت بكراهية إسرائيل محاولة تصوير الحياة في دولتنا الجميلة بصورة معاكسة للواقع، مفبركين سلوكيات جنود جيشنا انطلاقا من حالة الجهل والحقد التي تتمتع بها أقلام من خط سيناريوهاتها.
برأي، هذه المسلسلات أساءت إلى معاني الشهر الفضيل بكل ما يحويه من رسائل محبة وتسامح وإحسان، جاعلة منه وسيلة لبث سموم التحريض ضد أبناء الشعب اليهودي ومواطني دولة إسرائيل ومحطة سنوية لمحاربة اليهود بطرق لن تجدي نفعا.
في الوقت الذي تبحث فيه إسرائيل عن السلام والتعايش يحاول بعض ممن يصفون أنفسهم بمثقفين وفنانين توسيع دائرة التطرف والكراهية. للأسف المتضرر الوحيد من كل هذه البرامج هو المشاهد نفسه وخصوصا الجيل الصغير.
شهر رمضان، شهر الصلاة والزكاة والرحمة، ونحن كشعب حضاري منفتح نعي ونفهم انه محطة صلاة لهي اكبر من كل هذه الوسائل الثقافية الحاقدة والعنصرية التي لا ترتبط بالدين الإسلامي بصلة.
بغض النظر عن كل هذا الجهل فان أحلام هؤلاء "المثقفين" ستبقى أوهاما بينما نحن سنحقق أحلامنا على ارض الواقع بعيدا عن هذه الوسائل وتحقيقا لرسالة السلام والتعايش التي ينتهجها جيش الدفاع الإسرائيلي. لأننا من رحم حضارة التسامح ولدنا، ومن ارض التسامح جئنا، ومن اجل السلام نترفع عن لغة الأحقاد.
شابات شالوم للجميع أينما كنتم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق