قائمة المدونات الإلكترونية

الجمعة، 17 أغسطس 2012

قرارات محمد مرسى اقالة المشير طنطاوى والفريق عنان

ثورة ثورة حتى النصر ، لا يعنينا المجلس العسكري ولا يعنينا الإخوان ، مصر الآن بخطر داهم رغم هذا الانقلاب ، لابد من ثورة شعبية تصحيحية ، لابد من مجلس رئاسي لحكم مصر الآن ويكون الرئيس المنتخب رئيسها ، حتى لا يضع الإخوان الدستور ، ويصادروا آراء غيرهم ويدخلونا بحصار اقتصادي مع غزة ، وتسلم سيناء لإسرائيل رغما عنهم ، مصر بخطر جسيم ، لا نريد العسكر ولا نريد الإخوان نريد مصر حرة قوية ما نشرته في 3 أغسطس 2012 بأن هناك اتفاقية أمريكية إخوانية والمجلس الأعلى علي تسليم السلطة للإخوان وهذا ما كتبته : القراءة المتأنية لما يدور و بعد حلف الوزراء اليمين أمام د. مرسي نري أن المسألة مرتبة مع من هم يمسكون بسلطة مصر حاليا وهم الإخوان وشركائهم السلفية الوهابية من جانب والمجلس الأعلى للقوات المسلحة من الجانب الآخر كدويتو أمريكي بعد فشل الأنظمة السابقة بدول الاعتدال كما سماها البعض ، حيث فشلت سياساتها بعملية السلام فشلا زريعا ، لأن المخطط الصهيوصليبي هو تقسيم المنطقة وإعطاء مفاتيح القيادة لدوله إسرائيل الكبرى بهذه الفترة التاريخية ،ولما فشلت أنظمة الاعتلال السابقة بإقناع الشعب العربي ، أتوا بأنظمة إسلامية لأن الحكم بالإسلام هو مطاع وقوي و ثيوقراطي باسم الدين من مجموعات شهيرة مثل الإخوان والسلفية و مستعدة لتنفيذ خطط الصهيوصليبية ، فهذا دورها الآن كما صنعت بريطانيا الدولة السلفية الوهابية بجزيرة العرب منشأ الإسلام باسم التوحيد الخالص لتدمير التوحيد الخالص ودفع الصراع بينهم وبين المذاهب الأربعة لأهل السنة والجماعة وأيضا مع المذهب الشيعي وهذا دفع المناطق السنية للتخلف ولم يعدوا أنفسهم لملاقاة أعداء الإسلام بل دفعوهم لمولاة الصهاينة وأقاموا قواعد عسكرية علي أراضيهم للغرب ، في حين الشيعة وغيرهم من الفرق وسوريا كانوا شوكة لتنفيذ المخطط الصهيوصليبي لمصالح قيادية بالمنطقة لكلا الطرفين وليس لمصالح الأمة الإسلامية ، و بمصر وتونس تهدأ الأمور الآن إلا قليلا من أثر الزلزال الأول ولن يكتشفها المسلمون إلا بعد وقوعهم في القبضة الحديدية للإسلاميين ظاهرا و العملاء باطنا هم وبقايا الأنظمة السابقة بتسويات يتفقوا عليها وبضمان أمريكا للطرفين لتضمن أمريكا أن خطتها تسير بالطريق الصحيح وبعد أن يفيق الشعب المسلم لن تبتلع الصهيوصليبية القدس فقد ابتلعوها سابقا وتقيؤها، فنحن الآن بوعد الآخرة كما ذكر القرآن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق