قائمة المدونات الإلكترونية

الأحد، 19 أغسطس 2012

:الحرب الصليبية التي صرح بها جورج بوش الابن وإشعال المنطقة العربية


لقد نشرت في 14 يناير 2011 م أن العالم العربي يحترق ، ونشرت في بداية غباء النظام السوري ودخول الجيش برمال متحركة ، عند دخوله بصراع مع الشعب السوري وتدميره لسنده الشعبي و تحطيم جبهته الداخلية ،  فسهل المهمة للمخطط الصهيوصليبي من تنفيذ أهدافه بالمنطقة العربية  بالدول المحيطة بإسرائيل لتنفيذ مخطط التقسيم المرحلي  ،كبداية لإنشاء مملكة صهيون التي يحكمها ملكهم المنتظر لديهم المسيح ،وقلت أن التمويل المالي والسلاح من دول البترول العربي السعودية،  قطر ، الإمارات ، الكويت ، والأردن وتركيا ،علي أن يقدم دول الصهيوصليبي المعلومات عبر الأقمار وأجهزة التجسس المتقدمة و التوجيهات الفنية الخارجية  لتوجيه عملائهم بسوريا حتى تكون ضرباتهم قاتلة للجيش السوري وفق رصد تحركات عناصر الجيش السوري  ، ولسرية الأجهزة فإن بعض عناصرهم الأجنبية من الإسرائيليين المؤهلين لغة وتسليحا وتدريبا للاختفاء داخل سوريا بهويات سورية ولا يكتشفون ذلك لتلقي التعليمات من أجهزة الرصد حول سوريا وتوجيه السوريين أو والجهاديين ، والجهاديين والسلاح والمال المدفوعين من عرب الخليج عبر الأردن وتركيا هم من ينفذ المهمات القتالية بسوريا ويقودهم ضباط مخابرات من الغرب وإسرائيل ، وهي نفس مهمتهم التي أدوها في عملية غزو ليبيا ، وأتوا بحكام  موالين لهم  ، كما تم مع دول الخليج العبري من القرن السابع عشر وقواعد جيوش الصهيوصليبية علي أراضيهم بوسط منطقة الشرق الأوسط وأقدام جنودهم علي فوهات آبار البترول لديهم .
فمن تركيا وقبالة السواحل السورية ينشط جواسيس ألمان وضباط المخابرات البريطانية في مد مقاتلي المعارضة السورية بالمعلومات الضرورية في قتالهم لقوات نظام الأسد .
 وعملاء لجهاز الاستخبارات الفدرالي الألماني يعملون انطلاقا من سفن منتشرة قبالة السواحل السورية، مستعينين تكنولوجيا تسمح لهم بمراقبة حركة القوات العسكرية حتى عمق 600 كلم داخل البلاد. وتنقل هذه  المعلومات إلى ضباط أميركيين وبريطانيين يقومون بدورهم بتزويدها إلى مقاتلي المعارضة للنظام السوري .
وقال مسئول أمريكي طلب عدم كشف اسمه : أن التي توفرها الاستخبارات الألمانية بأجهزتها المتقدمة غير متوفرة للاستخبارات والغربية والأمريكية ، وصرح احد مسئولي المخابرات الألمانية أنهم يفتخرون بمساهمتهم البارزة لإسقاط النظام السوري ، وتساعد المخابرات البريطانية مقاتلي المعارضة السورية في شن هجماتهم الموجعة علي الجيش السوري ،كما ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية الأسبوعية ، وهذه هي المرة الأولي التي يكشف فيها الدور الخفي للمخابرات البريطانية ضد نظام بشار المندلعة منذ مارس 2011 م ، والسلطات البريطاني علي علم بذلك وموافقة عليه تماما .و تراقب المخابرات البريطانية من قبرص ما يدور بسوريا ، وتعطي المعلومات للأتراك والأمريكيين وبدورهم يزودون بها ما يدعي الجيش السوري الحر ، وقد يكون عناصر الأمم المتحدة بسوريا همزة الوصل لمعرفة نتائج الضربات والتجسس الميداني لتعزي معلوما الأقمار والأجهزة الألمانية .
وقالت بعض المصادر الصحيفة أن مقاتلي الجيش السوري الحر تلقوا معلومات عن وحدتين كبيرتين من القوات الحكومية متوجهة إلى حلب، الأولى من مدينة اللاذقية الساحلية والثانية من العاصمة دمشق ولم يكشف المقاتلون مصادر معلوماتهم حينها ، وقال المسئول نفسه "نصبنا كمينا لقوات ولرتل من أكثر من أربعين دبابة في واد قرب سراقب ، وأضاف فصلنا بينهم ودمرنا عددا كبيرا منها بهجمات متكررة بقنابل يدوية التي أطلقت بقاذفات الصواريخ ، ولبريطانيا قاعدتان عسكريتان في قبرص الأولى في ذيكيليا والثانية في اكروتيري ، و أن القاعدتين تحصلان على معلوماتهما من المركز الوطني للمراقبة الالكترونية في شلتنهام غرب إنكلترا

 وما تم بمصر منذ 25 يناير من قبل أمريكا وقطر لاستكمال مخططهم بمصر أفشلته التصرفات الحكيمة لمبارك بتنحيه عن السلطة حتى لا ينزلق بجيشه بالرمال المتحركة ، ولجهل الجماعات الإسلامية بما خفي من معلومات كثير قد يكون عرفوا بعضها الآن ، عالج المجلس العسكري التظاهرات بحكمة ، ولما صعد الإسلاميون وعملاء الغرب الصراع ضد المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، تم انتخاب مجلس شعب ثبت فشله بقرارات غير حكيمة وتحريض الشعب علي التظاهر  ليدفع القوات المسلحة للانزلاق للرمال المتحركة بعمليات قمع رهيبة كما يحدث بسوريا ، ولكن القضاء أراح مصر من هذا التخطيط الخبيث و الذي انزلق فيه الإسلاميون عن علم أو عن جهل أو ليضربوا الحديد وهو ساخن ليستولوا علي مقاصل الدولة ، وصار الصراع قضائيا بين الإخوان والسلفيين فحاولوا تدمير القضاء ، وهم يتحينون الفرص لانتهاز التوقيت لعمل مذبحة قضائية ، وذلك في ظل رئيس منتخب من الإخوان ، وفي ظل عملية الهجوم علي جنودنا بالماسورة بالشيخ زويد أثناء الإفطار ، وما ترتب عليها من حشد الجيش بمنطقة  "ج" بسيناء ، ودخوله بمعركة ضارية مع المنظمات الإسلامية والمجموعات اللوجيستية لحزب الله وحماس ،  المدعومة من إيران  لتهريب الأسلحة والمخدرات التربص لضرب إسرائيل حال نشوب الحرب بينها وبين إيران لدعم حزب الله وسوريا وغزة من الشمال ، والضجر بإسرائيل جراء تدفق أسلحة الصواريخ وغيرها وهي تستعد لضرب إيران ، و وأن استمرار بقائها حتى الإجهاز علي الجماعات الإرهابية ، وهي فترة لم تنتهي منها أمريكا و النيتو بأفغانستان حتى الآن ،  وهذا يدفع الخشية بإسرائيل مما قد يكون له نتائج غير متوقعة ، وفي لحظة اشتباك الجيش المصري مع العناصر الإرهابية تم تغيير قيادات الجيش والانقلاب علي التعديلات الدستورية المكملة التي مارس الرئيس سلطاته بناء عليها أمام قضاة  المحكمة الدستورية ، وكان يريد أن يقسم اليمن مسجلا غير مذاع علي الهواء مباشرة ورفضت المستشارة تهاني الجبالي وغيرها ذلك وانسحبت من اللجنة ، ويتم التصعيد ضد هذه المستشارة الآن ولعله قد يكون مذبحة قضائية قادمة ، كمذبحة قيادات القوات المسلحة أثناء المعركة بسيناء ضد الإرهابيين ، والبعض يعد لمظاهرة ضد حكم الإخوان واستئثارهم بالسلطة  واستخفاء الأحزاب الحلية عنها ، وتهديد علماء الفتن ليقتل مصريا مصريا ، والتحريض الإعلامي من شيوخ  من الإخوان والسلفيين بما يخلف النصوص أن ذبح الخارجين بهذه المظاهرة والمعارضين للرئيس المنتخب دمهم حلال ويجب قتلهم ، ولعل الإخوان يهدوا مناصريهم ، بعد دراسة ما يحدث بسوريا وما يخطط له أصحاب الحرب الصهيوصليبية ضد الإسلام والمسلمين ،  ولا يهدموا المسجد علي رؤوس المؤمنين المسالمين
جواسيس ألمان وضباط المخابرات البريطانية في خدمة مقاتلي المعارضة السورية - سوريا - فرانس 24 - مونت كارلو الدولية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق