لقد نشرت
في 14 يناير 2011 م أن العالم العربي يحترق ، ونشرت في بداية غباء النظام السوري
ودخول الجيش برمال متحركة ، عند دخوله بصراع مع الشعب السوري وتدميره لسنده الشعبي
و تحطيم جبهته الداخلية ، فسهل المهمة
للمخطط الصهيوصليبي من تنفيذ أهدافه بالمنطقة العربية بالدول المحيطة بإسرائيل لتنفيذ مخطط التقسيم
المرحلي ،كبداية لإنشاء مملكة صهيون التي
يحكمها ملكهم المنتظر لديهم المسيح ،وقلت أن التمويل المالي والسلاح من دول
البترول العربي السعودية، قطر ، الإمارات
، الكويت ، والأردن وتركيا ،علي أن يقدم دول الصهيوصليبي المعلومات عبر الأقمار
وأجهزة التجسس المتقدمة و التوجيهات الفنية الخارجية لتوجيه عملائهم بسوريا حتى تكون ضرباتهم قاتلة
للجيش السوري وفق رصد تحركات عناصر الجيش السوري
، ولسرية الأجهزة فإن بعض عناصرهم الأجنبية من الإسرائيليين المؤهلين لغة
وتسليحا وتدريبا للاختفاء داخل سوريا بهويات سورية ولا يكتشفون ذلك لتلقي
التعليمات من أجهزة الرصد حول سوريا وتوجيه السوريين أو والجهاديين ، والجهاديين
والسلاح والمال المدفوعين من عرب الخليج عبر الأردن وتركيا هم من ينفذ المهمات
القتالية بسوريا ويقودهم ضباط مخابرات من الغرب وإسرائيل ، وهي نفس مهمتهم التي
أدوها في عملية غزو ليبيا ، وأتوا بحكام
موالين لهم ، كما تم مع دول الخليج
العبري من القرن السابع عشر وقواعد جيوش الصهيوصليبية علي أراضيهم بوسط منطقة
الشرق الأوسط وأقدام جنودهم علي فوهات آبار البترول لديهم .
فمن تركيا وقبالة السواحل السورية ينشط جواسيس ألمان وضباط المخابرات البريطانية في مد مقاتلي المعارضة السورية بالمعلومات الضرورية في قتالهم لقوات نظام الأسد .
فمن تركيا وقبالة السواحل السورية ينشط جواسيس ألمان وضباط المخابرات البريطانية في مد مقاتلي المعارضة السورية بالمعلومات الضرورية في قتالهم لقوات نظام الأسد .
وعملاء لجهاز الاستخبارات الفدرالي
الألماني يعملون انطلاقا من سفن منتشرة قبالة السواحل السورية، مستعينين تكنولوجيا
تسمح لهم بمراقبة حركة القوات العسكرية حتى عمق 600 كلم داخل البلاد. وتنقل هذه
المعلومات إلى ضباط أميركيين وبريطانيين يقومون بدورهم بتزويدها إلى مقاتلي
المعارضة للنظام السوري .
وقال مسئول أمريكي طلب عدم كشف اسمه : أن التي توفرها الاستخبارات
الألمانية بأجهزتها المتقدمة غير متوفرة للاستخبارات والغربية والأمريكية ، وصرح احد مسئولي المخابرات الألمانية أنهم
يفتخرون بمساهمتهم البارزة لإسقاط النظام السوري ، وتساعد المخابرات البريطانية
مقاتلي المعارضة السورية في شن هجماتهم الموجعة علي الجيش السوري ،كما ذكرت صحيفة
صنداي تايمز البريطانية الأسبوعية ، وهذه هي المرة الأولي التي يكشف فيها الدور
الخفي للمخابرات البريطانية ضد نظام بشار المندلعة منذ مارس 2011 م ، والسلطات
البريطاني علي علم بذلك وموافقة عليه تماما .و تراقب المخابرات البريطانية من قبرص
ما يدور بسوريا ، وتعطي المعلومات للأتراك والأمريكيين وبدورهم يزودون بها ما يدعي
الجيش السوري الحر ، وقد يكون عناصر الأمم المتحدة بسوريا همزة الوصل لمعرفة نتائج
الضربات والتجسس الميداني لتعزي معلوما الأقمار والأجهزة الألمانية .
وقالت بعض المصادر الصحيفة أن مقاتلي الجيش السوري الحر تلقوا معلومات عن وحدتين كبيرتين من القوات الحكومية متوجهة إلى حلب، الأولى من مدينة اللاذقية الساحلية والثانية من العاصمة دمشق ولم يكشف المقاتلون مصادر معلوماتهم حينها ، وقال المسئول نفسه "نصبنا كمينا لقوات ولرتل من أكثر من أربعين دبابة في واد قرب سراقب ، وأضاف فصلنا بينهم ودمرنا عددا كبيرا منها بهجمات متكررة بقنابل يدوية التي أطلقت بقاذفات الصواريخ ، ولبريطانيا قاعدتان عسكريتان في قبرص الأولى في ذيكيليا والثانية في اكروتيري ، و أن القاعدتين تحصلان على معلوماتهما من المركز الوطني للمراقبة الالكترونية في شلتنهام غرب إنكلترا
وقالت بعض المصادر الصحيفة أن مقاتلي الجيش السوري الحر تلقوا معلومات عن وحدتين كبيرتين من القوات الحكومية متوجهة إلى حلب، الأولى من مدينة اللاذقية الساحلية والثانية من العاصمة دمشق ولم يكشف المقاتلون مصادر معلوماتهم حينها ، وقال المسئول نفسه "نصبنا كمينا لقوات ولرتل من أكثر من أربعين دبابة في واد قرب سراقب ، وأضاف فصلنا بينهم ودمرنا عددا كبيرا منها بهجمات متكررة بقنابل يدوية التي أطلقت بقاذفات الصواريخ ، ولبريطانيا قاعدتان عسكريتان في قبرص الأولى في ذيكيليا والثانية في اكروتيري ، و أن القاعدتين تحصلان على معلوماتهما من المركز الوطني للمراقبة الالكترونية في شلتنهام غرب إنكلترا
جواسيس ألمان وضباط المخابرات البريطانية في خدمة مقاتلي المعارضة السورية - سوريا - فرانس 24 - مونت كارلو الدولية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق