قائمة المدونات الإلكترونية

السبت، 30 يوليو 2011

صراع النيتو بالمنطقة العربية

 بقلم فائق هيكل
السبت  ٣٠ /٧ / ٢٠١١ م


الخلافات المذهبية بين السنة والشيعة لسنا بصددها ، انما مشكلة العرب هي خروج جيوش الإحتلال من الأراضي العربية وإحلال حكام عملاء لهم ، يحمون مصلح الغرب بالجيوش العربية ، ويحومون اسرائيل بدعم اقتصادها وخذلان القوي التحررية بالوطن العربي ، والآن هذه الأنظمة لما هبت عليها الحركات التحررية انشأت قواعد لأمريكا والغرب علي أراضيها لحماية أنظمتها ولتحمي امريكا والغرب مصالجها هذا فيما يتعلق بدول المولاة ، ومن سموهم 14 آزار ضمن الركب يسيرون سير دول المولاة للغرب ، وأشهرهم العرش السعودي وأزلامه من الكويت وقطر والبحرين الخ ومصر اصبحت من التابعين لهذه الدول ،و كما نظن أنها مرغمة من عصر السادات ومبارك وكذا العرش الهاشمي بالأردن ، اما المحور العربي الآخر الرافض والتي تقوده ايران بولاية الفقيه وكما فعل بالغرب بزرع اليهود بوسط العالم العربي تحت حماية الغرب الصليبي بعد فشل حملاته وأستسلم لها محور العرش السعودي وتابعية الأصليين والمدجنين ، كذلك فعلت ايران نفس الفكرة بالعالم العربي بلبنان بزرع حزب حسن نصر الله ،وضمت ايران سوريا لمحورها ولعل هناك دولا أخري غير معلنة بل عند الصراع ستظهر بالأفق ، والأن بدا الصراع يشتد بعد ازاحة النظام المصري ، والمطلوب تقويض المعسكر الإيراني بعد فشل محور الإعتدال العربي من تنفيذ ما هو مطلوب منه وبدأت الشعوب تهدد تلك الأنظمة ، ولذا تحركت المحكمة الدولية لإستدراج حزب الله اللبناني من خلال المحكمة الدولية وهو سيرفض وقد رفض والمحكمة الدولية انشئت طبقا للفصل السابع وعند الإستعداد لضرب حزب الله وسوريا معا سيكون هذا هو المبرر ، في حين ان التقارير تفيد أن نتانياهو و وزير دفاعه خططا لضرب ايران خلال مناقشة اقامة الدولة الفلسطنية بالأمم المتحدة ، رغم عدم موافقة امريكا ولكنه قد ينفذ وستتورط امريكا بهذه الحرب ، لذا بدأ تقويض النظام السوري لوقوعة بسفك دماء شعبه وهم قد تركوه ليقع في هذه الخطيئة الكبيرة مع شعب سوريا ، وقد كان فلن يبقي هذا النظام بحكم سوريا بعدما كان منه ماكان ،لذا فإن اتهام حزب الله هو اتهام غربي ، ومخطط لتقسيم الشرق الأوسط ، وهذا يجري علي قدم وساق، والتحكم الإقتصادي بأمريكا والغرب بيد اللوبي الصهيوني للإستيلاء علي فوائض النفط العربي ببنوكهم بإدعاء خسارتها ، ولإمتصاص فائض العمل بميزانيات امريكا والدول الغربية نتيجة تورطهم بالحروب بالعالم مما سبب لهم ركود اقتصادي وعجزهم عن سداد اقساط الديون و فوائدها ثم بيع البنوك الديون بعضها لبعض ، ولذا فإن بوادر الإنهيار الإقتصادي بوادره بدأت تظهر الأمر الذي يرجح نشوب حرب عالمية ثالثة وهي قد يراها الجيل الحالي
                                                    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق