الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
لقد أراني الله الجساسة التي ظهرت لتميم الداري علامة علي قرب المسيخ الدجال بعصرنا هذا ، وقرب ظهور دابة من الأرض ، معها خاتم سليمان وهو النجمة التي علي علم اسرائيل وعصي موسى ، وتسم البعض وهو يصلي بخاتم سليمان فيكون كافرا وتسود وجوههم، وتشير بعصا موسي علي الصادقين فتبيض وجوههم ، وذلك أن الناس لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ، وانما هي طقطقة باللسان دون الجهاد للعمل بها ،و آل سعود يمنعون بيت الله ان يؤم وهذ المحامي الجيزاوي وغير كثير بسجون نايف اللعين ويدعون كذبا انه كان يحمل مخدرات بعد ان قيل انه كان مدافعا عن حقوق المعتقلين من شعب الحرمين والشعوب الإسلامية من اصحاب الرأي و لإعتقال اصحاب الرأي ببلاد الحرمين ، وتطاول علي الذات المرخانية وكان الحكم منتظرة لو وطئ قدمه الحرمين ، وهذا الطفلان أبناء عبد الرحمن راضي السحيمي وهما من زوجة اثيوبية وترعاهما كنيسة الحبشة كما عامل ملك الحبشةجدهم الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف من العشرة المبشرين بالجنة وأبوهمعبد الرحمن الذي جدة الصحابي الجليل معتقل رأي منذ سبع سنوان ومن كيدهم به بسجن المدينة سجنوه من المثليين المرضي بالإيدز لينال غرضه ليعدوه بالإيدز و يطلقوه مريضا ، وقد اعتقلوامسلمات حائر من داخل مكة المكرمة من بيوتهن لتضررهم من اعتقال أزواجهن ولا عائل للأسرة ولا رجل يطفئ حاجة المرأة ولما تذمرن أعتقلم من داخل بيوتهن بمكة فأخفروا ذمة الله وهذان الطفلام اتحداهما أن يكذبا قولي هما بالحبشة مسلما ترعاهما كنيسة مريم ، هذا تحدي لكلاب مرخان الزناة الفجرة الفسقة من أراد ان يكذب قولي علي الطفلان فليرد ولدي المستندات علي قولي ، ايها المسلمون عم يعتقلون مخالفيهم ويمنعوهم من الحج او العمر ، كونوا اقوياء أمرين بالمعروف ناهين عن المنكر واعتصموا اما سفارة بلادم بكل قطر إسلامي ليحرروا اصحاب الرأ من شعب الحرمين والشعوب الأخري ولؤمنوا الحاج والمعتمر وليطلقوا حرية الرأي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق