الإمام علي لم يعتقل الخوارج بل قتلهم ،و والرسول قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ، وان في قتلهم لأجر كبير ومن قتله الخوارج وهو يقاتلهم فهو شهيد .
والشرطة تستحق وغدا الجيش
نشرت صفحة "25 يناير الدين لله والوطن للجميع" فيديو لحازم صلاح أبو إسماعيل أثناء محاولة القبض عليه، التي جرت يوم 16 ديسمبر الحالي، حيث دخلت الشرطة مقره الكائن في الدقي ولم تجده، فسحبت البطاقات الشخصية لثلاثة من شباب المقر.
علم أبو إسماعيل بالواقعة، فجاء مسرعًا، والفيديو يظهره وهو يصف الشرطة بـ "الحثالة والكلاب"، ويتوعدهم بأن ما لم يقله قبل ذلك سيقوله الآن.
وأثناء انفعاله قال: "أنا لسه قايل لأحمد جمال في مكتبه من ثلاثة أيام بوضوح أنت متواطئ"، وأضاف: "وطالما الأمر كده، يبقى متواطئ وخاين هو واللي معاه".
وأضاف مستنكرًا ما فعلته الشرطة: "شرطة إيه !!! دي عايز ه تتجلد كلها".
ووجه حديثه لمصور الفيديو آمرًا إياه أن يقوم بعرضه على كل الصفحات، وأن يطالب أتباعه في مصر كلها بالمجيء إليه الآن في موقعه.
وبالفعل استجابت الصفحات المؤيدة له، وقامت بالدعوة إلى النفير والتحرك بأي شكل، وختمت إحداها بيانها بقولها: "يسقط وزير الداخلية.. تسقط دولة العسكر.. يسقط الضعفاء والساكتون والخانعون.. يسقط الفلول والعلمانيون".
وفي هياجه قال : دول ولاد متناكه
أخبار مصر - متابعات - البديل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق